Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 129

  1. العدد الثامن والثلاثون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. البعض يقصرون ثيابهم ولكنهم يجعلون السراويل طويلة فما الصواب في ذلك

من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

البعض يقصرون ثيابهم ولكنهم يجعلون السراويل طويلة فما الصواب في ذلك؟

س: بعض الناس يقومون بتقصير ثيابهم إلى ما فوق الكعب ولكن السراويل تبقى طويلة فما حكم ذلك؟

جـ: الإسبال حرام ومنكر سواء كان ذلك في القميص أو الإزار، أو السراويل، أو البشت وهو: ما تجاوز الكعبين لقول النبي ﷺ: «وما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار (١)». . ". رواه البخاري.

وقال ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب (٢)»، خرجه مسلم في صحيحه وقال ﷺ لبعض أصحابه: «إياك والإسبال فإنه من المخيلة»، وهذه الأحاديث تدل على أن الإسبال من كبائر الذنوب ولو زعم فاعله أنه لم يرد الخيلاء لعمومها وإطلاقها، أما من أراد الخيلاء بذلك فإثمه أكبر وذنبه أعظم لقول النبي ﷺ: «ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة (٣)»، ولأنه بذلك جمع بين الإسبال والكبر نسأل الله العافية من ذلك.

وأما قول النبي ﷺ لأبي بكر لما قال له: «يا رسول الله إن إزاري يرتخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي ﷺ: " إنك لست ممن يفعله خيلاء (٤)»، فهذا الحديث لا يدل على أن الإسبال جائز لمن لم يرد به الخيلاء، وإنما يدل على أن من ارتخى عليه إزاره أو سراويله من غير قصد الخيلاء فتعهد ذلك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 38، ص 129 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.