Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 251

  1. العدد الثامن والثلاثون
  2. البحوث
  3. عادات وافدة يجب الحذر منها
  4. مفهوم الشموع

كإحياء الموتى، وإيجاده من الطين على هيئة الطير بإذن الله، وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله (١).

ولفساد عقائدهم ولاتباعهم علماء الضلال، فإنهم لم يربطوا هذا الأمور بالله جل وعلا، بل زين لهم الغلو فيهم، ورفعوا عيسى ﵇ إلى درجة الألوهية.

ويأتي وضع الشموع، وتقديمها كقرابين في المعابد عند هاتين الملتين كجزء من المعتقد الديني للقربات التي تقدم للآلهة التي يميلون إليها، ورمز لطرد الشرور، قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢).

ولذا كانت صناعة الشموع، والاتجار فيها بجوار المعابد البوذية، والكنائس النصرانية، وغيرها، تحظى بازدهار كبير، ويغالي رجال الكنيسة في الشموع: تلوينا وحجما حيث توقد في المناسبات وفي ذكرى الوفيات، فيوقد عن كل شخص ذكرا كان أو أنثى من الشموع بعدد الأيام التي كانت المناسبة من أجلها ولو حكم الإنسان عقله وفحص الأمر بمنظور مادي حسب واقعهم، فإنها أموال تهدر، ولا ينال الفقير منها شيء، يمكن الانتفاع به.

وما الشموع التي جاء ذكرها في الشروط العمرية التي أخذها عمر بن الخطاب ﵁ على نصارى الشام بالامتناع عنها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 38، ص 251 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.