Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 327

  1. العدد الثامن والثلاثون
  2. البحوث
  3. الأخفش الأوسط أمقلد هو أم مجدد
  4. اضطراب آراء الأخفش

- قوله مرة إن اللغة تواضع واصطلاح، وقوله مرة أخرى إنها وحي وتوقيف، وتابعه في قوليه أبو علي الفارسي، والتوفيق رأي الأشعري، والاصطلاح رأي المعتزلة (١).

- "ما" التعجبية في قولنا "ما أحسن زيدا" اسم بالإجماع بدليل عود الضمير في الفعل "أحسن" عليها، والضمائر لا تعود إلا إلى الأسماء، وعدها سيبويه وجمهور البصريين نكرة بمعنى شيء، وإنما جاز الابتداء بها مع أنها نكرة لتضمنها معنى التعجب والجملة الفعلية بعدها خبر.

وعدها الأخفش اسما موصولا بمعنى الذي، والجملة الفعلية بعدها صلة الموصول، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا، والتقدير "الذي أحسن زيدا شيء عظيم".

وعدها الأخفش في قول آخر له نكرة بمعنى شيء والجملة بعدها في محل رفع نعت؛ لأن الجمل بعد النكرات صفات، وهذا النعت هو أحد مسوغي الابتداء بما النكرة، وتضمنها معنى التعجب هو المسوغ الآخر، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا والتقدير "شيء أحسن زيدا شيء عظيم" (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 38، ص 327 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.