- وذهابه إلى أن اسم الفعل لا محل له من الإعراب، وقد تابعه على هذا طائفة من النحاة واختاره ابن مالك (١).
- وقوله: إن المنصوب بعد حبذا ولا حبذا حال مطلقا جامدا كان أو مشتقا، وقد أخذ بهذا أبو علي الفارسي والربعي (٢).
- وجعله الممنوع من الصرف مبنيا على الفتح في حالة الجر، وقد أخذ به المبرد (٣).
- وتعليقه الجار والمجرور في ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) بالفعل المقدر (أعجبوا)، بعينه، وقد أخذ بذلك الكسائي (٥).