Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 11

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. الافتتاحية
  3. حقيقة التوحيد والشرك

ويقطعوا المعذرة، والله سبحانه يحب أن يمدح، ولهذا أثنى على نفسه بما هو أهله، وهو غيور على محارمه، ولهذا حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

فعليك أن تحمده سبحانه، وتثني عليه بما هو أهله، فله الحمد في الأولى والآخرة، وعليك أن تثني عليه بأسمائه وصفاته، وأن تشكره على إنعامه، وأن تصبر على ما أصابك، مع أخذك بالأسباب التي شرعها الله وأباحها لك، وعليك أن تحترم محارمه، وأن تبتعد عنها، وأن تقف عند حدوده، طاعة له سبحانه ولما جاءت به الرسل، وعليك أن تتفقه في دينك، وأن تتعلم ما خلقت له، وأن تصبر على ذلك حتى تؤدي الواجب على علم وعلى بصيرة، قال ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (١)» وقال ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة (٢)» خرجهما مسلم في صحيحه.

وأعظم الأوامر وأهمها توحيده سبحانه، وترك الإشراك به ﷿، وهذا هو أهم الأمور، وهو أصل دين الإسلام، وهو دين الرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم، وهو توحيد الله وإفراده بالعبادة، دون كل من سواه.

هذا هو أصل الدين، وهو دين الرسل جميعا، من أولهم نوح إلى خاتمهم محمد - عليهم الصلاة والسلام -، لا يقبل الله من أحد دينا سواه، وهو الإسلام.

وسمي إسلاما لما فيه من الاستسلام لله، والذل له، والعبودية له، والانقياد لطاعته، وهو توحيده والإخلاص له، مستسلما له - جل وعلا -، وقد أسلمت وجهك لله، وأخلصت عملك لله، ووجهت قلبك إلى الله في سرك وعلانيتك، وفي خوفك وفي رجائك، وفي قولك وفي عملك، وفي كل شأنك.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 11 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.