Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 87

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. معنى اسم الله ولماذا إضافة اسم إلى الله

للاسم الذي هو (الألف والسين والميم) بل تعظيم وتنزيه للفظ الجلالة، ومدلوله المقصود منه، وهو ذات الرب بصفاتها، وكذا سائر أسمائه الثابتة له بالكتاب والسنة، وليست هذه الأسماء عين ذاته ولكنها دالة عليها، وعلى هذا يكون التنزيه لذات الرب أصالة، وللدال عليها من لفظ الجلالة ونحوه تبعا.

ج٢: وكذا القول في تفسير قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ (١) فالتسبيح ليس للاسم الذي هو (ألف وسين وميم) وإنما هو لذات الرب أصالة، وما دل عليها تبعا، وهو لفظ الرب العظيم، وليست كلمة الاسم ولا كلمة الرب عين ذات الرب ﷾.

ج٣: وكذا القول في تفسير قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٢) التسبيح لذات الرب أصالة ولكلمة الرب تبعا، باعتبارها دالة على ذات الرب سبحانه.

ج٤: وكذا القول في تفسير آية ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٣) فليست الاستعانة بالاسم الذي هو (الألف والسين والميم) وإنما هي بلفظ الرب باعتبار المقصود منه وهو ذات الرب العلي الأعلى، فالابتداء بالقراءة والاستعانة فيها إنما هي بالرب نفسه سبحانه أصالة، وبما دل عليه وهو كلمة الرب تبعا.

ج٥: ولفظ الجلالة يعرب، لأن الإعراب مما ينطق به أو يكتب، أما مدلوله فلا يعرب؛ لأنه ليس بلفظ، بل هو الرب نفسه، وهو المستعان به في القراءة وغيرها، وهو الذي خلق كل شيء، وخلق الإنسان، وعلم بالقلم، وعلم الإنسان ما لم يعلم، دون الاسم بحروفه، ودون الجلالة فإنه لم يخلق شيئا، ولم يعلم الإنسان ما لم يعلم فالاسم بحروفه، ولفظة الجلالة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 87 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.