Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 214

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. البحوث
  3. تفصيل المقال على حديث كل أمر ذي بال
  4. الحديث بين الوصل والإرسال وحكم الأئمة عليه

إلى الملوك بـ: (بسم الله الرحمن الرحيم)، كما جاء في صحيح البخاري (١) - كتاب التفسير - حيث جاء فيه قال: " ثم دعا بكتاب رسول الله ﷺ فقرأه فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ﷺ. . .) (٢).

قال النووي: (فيه استحباب تصدير الكتب بـ: بسم الله الرحمن الرحيم، وإن كان المبعوث إليه كافرا، وأن قوله ﷺ في الحديث الآخر: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم (٣)» يحمل على ذكر الله كما جاء في رواية أخرى: «بذكر الله تعالى»، وهذا الكتاب كان ذا بال، بل من المهمات العظام، وبدأ فيه بالتسمية دون الحمد) (٤).

ثم قال الحافظ ابن حجر بعد أن نقل كلام النووي السابق الذكر: (والحديث الذي أشار إليه أخرجه أبو عوانة في صحيحه، وصححه ابن حبان أيضا، وفي إسناده مقال، وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ: "حمد الله"، وما عدا ذلك من الألفاظ التي ذكرها النووي وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية) (٥) قلت: نعم ورد في بعضها بأسانيد واهية كما تقدم في متن الحديث، وليس كلها كما سبق في التخريج.

ولحديث أبي هريرة ﵁ شاهد من حديث كعب بن مالك ﵁ أيضا.

ولذا قال الشوكاني بعد أن ذكر حديث أبي هريرة رضي الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 214 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.