Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 232

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. البحوث
  3. تفصيل المقال على حديث كل أمر ذي بال
  4. أهم المواضع التي تذكر فيها البسملة والحمدلة استحبابا أو وجوبا

عليه.

ومن وصايا الرسول ﷺ وصيته أمراء الجيوش مع من معهم من المسلمين بتقوى الله تعالى، وأن يبدأ الغزو ببسم الله.

روى بريدة ﵁ «أن رسول الله ﷺ كان إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا بسم الله، قاتلوا من كفر بالله. (١)». . . . . الحديث رواه مسلم.

وقد ثبت أن جبريل رقى النبي ﷺ بسم الله، وثبت عن النبي ﷺ نفسه أيضا أنه رقي ببسم الله وعلم غيره الرقية ببسم الله.

فعن أبي سعيد الخدري ﵁ «أن جبريل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد أشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك (٢)» رواه مسلم.

وجاء في الحديث المتفق عليه عن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يقول للمرضى في الرقية: بسم الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.