بن إسحاق المالكي صاحب المختصر، بدليل أن تقدير الدردير المالكي بأن نصاب الفضة من الدراهم المصرية ١٨٥. ٦٢٥ درهما مصريا. وهي تعادل ٢٠٠ درهم شرعي.
فيكون نصاب الفضة المحسوب بالدراهم المصرية:
١٨٥. ٦٢٥ × ٣. ١٢ = ٥٧٩. ١٥ غرام، فدرهم النقد يكون المجهول في ٢٠٠ × س = ٥٧٩. ١٥ غرام.
أي ٥٧٩. ١٥ ÷ ٢٠٠ = ٢. ٨٩٥٧٥ غرام وهو درهم النقد وفق تقدير الدردير وخليل المالكي، ويؤكد ذلك ما ذكره علي مبارك أن درهم الكيل = ٩/ ١١ من درهم المعاملة.
٢ - قلنا إن الدكتور شحاته قدر الأوقية المصرية ٣٧. ٤٤ غرام فيكون رطلها ٣٧. ٤٤ × ١٢ = ٤٤٩. ٢٨ غرام، وهو ما قدره الدكتور الريس بالخراج ٤٥٠ غرام قائلا: بأن الرطل البغدادي ٤٠٨ غرام، فهو أقل وزنا من المصري، وهذا يعني أن الدرهم والدينار المقدر عند الدكتور شحاته هي: أوزان الكيل لا أوزان النقد، بل أوزان الكيل المصرية باعتبار درهمها ٣. ١٢ غ، بينما درهم الكيل البغدادي ٣. ١٧ غ.
٣ - إن التقدير الصحيح للدرهم يمكن الحصول عليه بشكل احتمالي بافتراض دراهم الدردير التي حسب بها النصاب بدراهم مصر هي الدرهم البغدادي فيكون النصاب ١٨٥. ٦٢٥ × ٣. ١٧ = ٥٨٨. ٤٣١٢٥ غ من الدراهم المصرية المقدرة بدراهم الرطل البغدادي ٥٨٨. ٤٣ ÷ ٢٠٠ = ٢. ٩٤٢ غ، وهذا الرقم قريب جدا من الرقم الذي اعتمد مؤخرا ٢. ٩٧ غرام وزن درهم النقد الشرعي.