Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 355

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. البحوث
  3. ذميم الشعر في التصور الإسلامي
  4. مساهمة الشعر في حركة الدعوة

فأعطوهم العهد والميثاق، فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم، فلما استمكنوا منهم، حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها. . . وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر. . . فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه، قال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم، فقال: لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سن الركعتين عند القتل، وقال: اللهم أحصهم عددا، وقال: -

فلست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان في الله مصرعي (١)

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع

ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله)».

قلت: ويسمى ذلك اليوم الذي غدر فيه بهذه العصبة المؤمنة بـ (يوم الرجيع)، وكان ذلك سنة ثلاث للهجرة، والرجيع: ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة (موضع بين عسفان ومكة).

أما مقتل خبيب فقد كان بالتنعيم؛ إذ خرجوا به بعد أن حشدوا لذلك نساءهم وأطفالهم، وصلبوه على خشبة، بعد أن أوثقوه، وقد خلد خبيب هذه الملحمة بشعره حتى غدا شعره فيها أذيع من الملحمة نفسها.

كما رصد حسان بن ثابت بشعره قطع النبي ﷺ لنخل بني النضير وتحريقه له.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 355 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.