Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 362

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. البحوث
  3. ذميم الشعر في التصور الإسلامي
  4. النهي عن اتخاذ المساجد حلبات لتناشد الأشعار

واحد صاحبه نشيدا لنفسه أو لغيره، افتخارا أو مباهاة على وجه التفكه بما يستطاب منه، وأما ما كان في مدح حق وأهله وذم باطل، وتمهيد قواعد دينية، أو إرغاما للمخالفين، فهو حق خارج عن الذم وإن خالطه نسيب).

وقال: (أما التحلق فمعناه أن يجلسوا متحلقين حلقة واحدة أو أكثر، وإن كان لمذاكرة علم، وذلك لأنه ربما قطع الصفوف، مع كونهم مأمورين بالتبكير يوم الجمعة والتراص في الصفوف الأول فالأول، ولأنه يخالف هيئة اجتماع المصلين، ولأن الاجتماع للجمعة خطب عظيم لا يسع من حضرها أن يهتم بما سواها حتى يفرغ منها) (١).

ثم تكلم ﵀ عن الجمع بين الأحاديث المبيحة لإنشاد الشعر في المسجد والمانعة له فقال: (وقد جمع بين الأحاديث المبيحة لإنشاد الشعر في المسجد والناهية عنه بوجهين: الأول: حمل النهي على التنزيه، والرخصة على بيان الجواز، الثاني: حمل أحاديث الرخصة على الشعر الحسن المأذون فيه، كهجاء حسان للمشركين، ومدحه ﷺ وغير ذلك، ويحمل النهي على التفاخر والهجاء ونحو ذلك).

ثم نقل عن ابن العربي قوله: (لا بأس بإنشاد الشعر في المسجد، إذا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 362 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.