Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 39, halaman 369

  1. العدد التاسع والثلاثون
  2. البحوث
  3. ذميم الشعر في التصور الإسلامي
  4. قبيح الشعر

على الامتلاء من جميع أنواع الشعر، لما كان لقوله ﷺ: «إن من الشعر لحكمة (١)» معنى معقول، لأن ذلك لو كان شاملا لكل أنواع الشعر، لا على الخاص منه؛ لكان من جوفه ممتلئا من الشعر الذي هو حكمة داخلا في حظيرة الذم.

قالوا: وذلك غير جائز إضافته إلى رسول الله ﷺ؛ لأن في ذلك إضافة ذم امتلاء القلب من الحكمة إليه.

وقالوا: وقد كان من أصحاب رسول الله ﷺ: صحابة لا نشك أن الغالب عليهم الشعر وقيله، وذلك بعلم رسول الله ﷺ، فلم يكن لذلك من أمرهم ذاما، بل كان لهم حامدا، ولهم بقيله آمرا، منهم حسان بن ثابت وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة وغيرهم ممن يكثر عددهم.

وقد احتج بعض هذا الفريق بالحديث الذي رواه مجالد بن سعيد عن الشعبي: أن رسول الله ﷺ قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به، أو قال: من شعر هجائي (٢)» وهو حديث ضعيف. وقال الحافظ في الفتح عنه (١٠/ ٥٤٩): (وفي سنده راو لا يعرف، وأخرجه الطحاوي وابن عدي من رواية الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة، وابن الكلبي واهي الحديث، وأبو صالح شيخه ما هو الذي يقال له: السمان المتفق على تخريج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة، بل هذا آخر ضعيف يقال له: باذان).

وقد ذكر الحافظ الهيثمي هذا الحديث في (مجمع الزوائد ٨/ ١٢٠)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 39، ص 369 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.