Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 24

  1. العدد الأربعون
  2. الافتتاحية التوحيد وأنواعه

اللواط، أو أكل الربا، وما أشبه ذلك من الأمور المعروف تحريمها بالنص والإجماع؛ إذا اعتقد حلها كفر إجماعا، نسأل الله العافية، وصار حكمه حكم المشركين شركا أكبر.

وهكذا من استهزأ بالدين وسخر به، حكمه حكمهم، وكفره كفر أكبر، كما قال الله ﷾: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (٢)، وهكذا لو استهان بشيء مما عظمه الله احتقارا له، وازدراء له، كأن يستهين بالمصحف، أو يبول عليه، أو يطأ عليه، أو يقعد عليه، أو ما أشبه ذلك استهانة به، كفر إجماعا؛ لأنه بذلك يكون منتقصا لله محتقرا له، لأن القرآن كرمه ﷾، فمن استهان به فقد استهان بالله ﷿، وهذه الأمور قد أوضحها العلماء في باب حكم المرتد، ففي كل مذهب من المذاهب الأربعة ذكروا بابا سموه: باب حكم المرتد، أوضحوا فيه جميع أنواع الكفر والضلال، وهو باب جدير بالعناية، ولا سيما في هذا العصر الذي كثرت فيه أنواع الردة، والتبس الأمر في ذلك على كثير من الناس، فمن عني به حق العناية عرف نواقض الإسلام، وأسباب الردة، وأنواع الكفر والضلال.

والنوع الثاني: الشرك الأصغر، وهو ما ثبت بالنصوص تسميته شركا، لكنه لم يبلغ درجة الشرك الأكبر، فهذا يسمى شركا أصغر، مثل: الرياء والسمعة، كمن يقرأ يرائي، أو يصلي يرائي، أو يدعو إلى الله يرائي، ونحو ذلك، فقد ثبت في الحديث أنه ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال: الرياء، يقول الله ﷿ يوم القيامة للمرائين:»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 24 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.