Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 290

  1. العدد الأربعون
  2. البحوث
  3. حول الترجمة الفارسية لمعاني القرآن الكريم
  4. بين اللغتين العربية والفارسية

في اللغة العربية تابعة للموصوف مطابقة له في الإفراد والتثنية والجمع، وفي التذكير والتأنيث، وفي التعريف والتنكير، وفي مواقع الإعراب، وبتعبير آخر: الصفة العربية تطابق الموصوف في العدد وفي الجنس، وفي التحدد والشيوع، وفي الشكل العارض للفظ، أما في اللغات الأخرى فقد تجد فيها بعض تلك المتابعات لكنك لن تجدها جميعا بقواعدها المطردة إلا في اللغة العربية.

وفي الفارسية تجد عكس ذلك تماما، فلا تطابق يذكر بين الصفة والموصوف، لا في الإفراد والجمع، ولا في التذكير والتأنيث، ولا في التعريف والتنكير.

وهذا فرق جوهري بين اللغتين يظهر واضحا في ترجمة كل آيات القرآن الكريم بحيث يصبح من العبث إيراد نماذج لبيان ذلك الاختلاف.

ومن ثم يتقرر أن البناء التعبيري في البيان القرآني لا يخرج على البناء التعبيري للغة العربية في قليل ولا في كثير، وإنما هو يسير وفق منهج العربية تماما في بنائها.

وبالتالي فإن روح اللغة العربية بمعانيها وأخيلتها هي التي تسري في البيان القرآني في أرقى مدارجها وإمكاناتها، بحيث تتحقق بالقرآن المعجزة البيانية من خلال اللغة العربية التي اصطفاها الله سبحانه لينزل القرآن الكريم بها دون غيرها.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 290 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.