Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 82

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. شبه حول بعض الأنبياء

الآيات ولو كان المراد بهم في هذه الآيات الأجانب أو شرار الناس ما كان ذلك آية لسليمان ﵇ ولا خاصا به لحصوله بغيره من البشر.

س١٢: قال في آية: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ (١) من سورة سبأ بأن المراد بدابة الأرض رحبعام بن سليمان لضعف مملكة سليمان في عهده والمراد بكلمة منسأته نفوذه؟

جـ١٢: القرآن نزل بلغة العرب وبها تعرف مقاصده وتفهم معانيه ولم يعهد في اللغة العربية التعبير بالدابة عن إنسان بعينه لضعفه ولا التعبير بالمنسأة عن النفوذ وإنما الذي عهد فيها التعبير بالدابة عن كل ما دب على وجه الأرض أو عن ذوات الأربع ولست هنا قرينة تصرفها إلى شخص معين كرحبعام بن سليمان كما ذكر في السؤال وكذا الحال في تفسير العصا بالنفوذ فتفسيرهما بما ذكر ضرب من العبث والتلاعب بآيات الله. ثم هذا التفسير لا يتناسب مع قوله تعالى في آخر الآية: ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ (٢) وبهذا يعلم أن هذا الملحد متلاعب بكتاب الله يفسره بهواه من غير حجة ولا برهان.

س ١٣: وقال في ترجمة الآيات المتعلقة بالجن واستماعهم القرآن في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 82 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.