Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 105

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. حال النبي عيسى ﵇ وفق الكتاب والسنة الشريفة الثابتة

فبرأه الله بهذه المعجزة أن يكون له أب من الزنا، ونزه سبحانه نفسه أن يكون له ولد، وإذن فليس عيسى ولد الله، وأخبرت مريم عن نفسها أنها لم يمسسها بشر، وصدقها الله في ذلك، ونسبه سبحانه إلى أمه في أكثر من موضع في القرآن، ولو كان من أب لنسبه إلى أبيه كما هو سنته تعالى في كلامه، فدل ذلك على أنه من أم فقط، وهو نبي الله ورسوله كما دلت عليه الآيات السابقة وغيرها.

٢ - ما حكم من قال: إن عيسى قد مات؟.

جـ: ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة أن عيسى ابن مريم ﵉ لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه حيا وأنه سينزل آخر الزمان حكما عدلا في هذه الأمة، فمن قال إن عيسى ابن مريم قد مات وأنه لا ينزل آخر الزمان فقد خالف كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ وأخطأ خطأ فاحشا، ويحكم بكفره بعد البلاغ وإقامة الحجة عليه لتكذيبه لله ورسوله.

٣ - هل توجد أدلة تدل على أن عيسى قد نشر دعوته لأناس في الهند وأفغانستان والسند وإيران؟.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 105 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.