Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 125

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. الذبح لله وللخضر بالحلم

فيجب على أهل العلم وعلى كل من عنده بصيرة أن يعلموا الناس العقيدة الصحيحة ويحذروهم من هذا الشرك في كل مكان وفي كل زمان لقول الله ﷿: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (١)، وقوله عز رجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٢)، وقول النبي ﵊: «الدين النصيحة" قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٣)» " خرجه الإمام مسلم ﵀ في صحيحه، ولقول النبي ﵊: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله (٤)»، «ولما بعث النبي ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ إلى خيبر ليدعو اليهود إلى الإسلام قال له ﵊: " ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم (٥)» متفق على صحته. أقسم ﵊ وهو الصادق وإن لم يحلف- أن هداية واحد على يد الداعية إلى الله خير له من حمر النعم يعني خير من جميع النوق الحمر، والمعنى خير من الدنيا وما عليها، فدل ذلك على وجوب التناصح والدعوة إلى الله وبيان حق الله على عباده وتحذيرهم من الشرك حتى يكون الناس على بينة وعلى بصيرة كما يدل على أن المقصود من الجهاد هو هداية الكفار وإخراجهم من الظلمات إلى النور لا قتالهم ولا سبي نسائهم وأموالهم، وإنما يلجأ المسلمون إلى القتال عند امتناع الكفار من الدخول في الإسلام ومن بذل الجزية إذا كانوا من أهلها.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 125 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.