فيلسوفيا فلسفة لا فلصفة ولو كان هذا صحيحا لعرف ولانتشر لكن الأمر ليس كذلك فلا يعلمه من لا يعرف العربية فضلا عن كفره.
القول السابع: (أنه مشتق من لبس الصوف وهو الذي رجحه ابن تيمية كما أنه موافق للفظ من جهة الاشتقاق اللغوي وصحيح النسبة إليه، ومما يدل على ذلك ما رواه أبو الشيخ الأصفهاني بإسناده عن محمد بن سيرين أنه بلغه أن قوما يفضلون لباس الصوف فقال: إن قوما يتخيرون الصوف يقولون أنهم متشبهون بالمسيح ابن مريم وهدى نبينا أحب إلينا وكان النبي ﷺ يلبس القطن وغيره أو كلاما نحو هذا) وهذا يدل على أن صحة النسب لهذا المعنى لم يخرجه عن مخالفة الشريعة لمخالفته لهديه ﷺ في لباسه لعدم التزامه لبس الصوف، ونحن متعبدون باتباع هديه ﷺ لا باتباع هدي عيسى ﵇ لأن هديه أكمل الهدى كما قال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (١)