Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 151

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. أسباب نشأة التصوف وانتشاره

استشفوا من بعض النصوص الشرعية دليلا لهم على مسلكهم هذا كحديث «البذاذة من الإيمان (١)» وحديث «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم في الصعدات تجأرون (٢)».

ثانيا: المؤثرات الخارجية عن طريق التأثر بأفكار الأمم الأخرى من يونان وهنود ويهود ونصارى وسواهم عن طريق من دخل في التصوف من فلاسفة وغيرهم.

وإن كان التصوف في أول أمره لم يكن كذلك ومن هذا المنطلق اختلف الباحثون في التصوف هل نشأته أمر طبيعي فيكون بسبب مؤثرات في داخل جسم الأمة كالمؤثر الأول أو بمؤثر خارجي أجنبي عن دين الأمة وثقافتها، ومال كل قوم إلى أحد المؤثرين إلا أن الدراسة الجادة تدل على اجتماع المؤثر الداخلي والخارجي في تكوين الفكر الصوفي على شكله الذي انتهى إليه وهو ما نميل إليه ونرجحه ومما يؤيد ذلك أن لعموم الفرق التي انشقت في جسم الأمة أو عنها يرى أنها تبدأ بمؤثرات سهلة غالبا مؤثرات داخلية نتيجة ردود فعل في المجتمع ثم بعد ذلك يزيد انحرافها عن طريق المؤثرات الخارجية والتي تجد في هذا الانحراف طريقا لتثبيت أفكارها في نفوس هؤلاء المنحرفين (٣).

هذا ويمكن التماس عدة أسباب أخرى أثرت في انتشار الصوفية هي:: أولا: استعمال الخارق للعادة كطريق من طرق إثبات الولاية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.