لا تختلف مصادر التلقي عند شيوخ التصوف عما كان عليه السلف الصالح وهي كتاب الله والسنة فقد قال أحمد بن الحواري منهم: (من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله) وقال أبو حفص النيسابوري: (من لم يزن أفعاله وأقواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال) وقال الجنيد بن محمد: (الطرق كلها مسدودة عن الخلق إلا من
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 169 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.