Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 183

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. مصادر التلقي عند الصوفية
  5. مصادر التلقي عند متأخري الصوفية
  6. ثالثا الوجد
  7. أنواع الوجد
  8. ثالثا وجد العبودية

ولا يخرج الوجد الإيماني عن أحد أمرين:

الأول: واعظ القلب وهو في قلب كل مؤمن كما قال ﷺ: «والداعي على الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن (١)» فهو من لمة الملك وعليه من الله دليل.

الثاني: خطاب القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان صحة ما يوجد في القلب حال حضور العقل والفكر. قال ﷺ: «والداعي على رأس الصراط كتاب الله (٢)».

يقول ابن القيم ﵀: (فما ثم خطاب قط إلا من جهة من هاتين: إما خطاب القرآن وإما خطاب هذا الواعظ) (٣).

وبذا يعلم أنه لا يمكن الاعتماد على كل ما يوجد في القلب من أحوال لعدم الثقة بها ووجودها ليس دليل كونها حقا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 183 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.