Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 192

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. مصادر التلقي عند الصوفية
  5. مصادر التلقي عند متأخري الصوفية
  6. سادسا الرؤى والأحلام
  7. تعريفه

﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾ (١) وقال ﷻ: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ (٢) وقال سبحانه في سورة يوسف: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (٣).

وكما ورد في القرآن فقد ورد ذكرها في السنة فقال ﷺ: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة (٤)» رواه البخاري عن أنس. .

وأخرج البخاري أيضا عن عبادة بن الصامت وأبي هريرة قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة (٥)». وأخرج أيضا «عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة (٦)».

تعريف الرؤيا اصطلاحا: (٧).

قال القاضي أبو بكر بن العربي: (الرؤيا إدراكات علقها الله تعالى في قلب العبد على يدي ملك أو شيطان إما بأسمائها أي حقيقتها وإما بكناها أي بعباراتها وإما تخليط ونظيرها في اليقظة الخواطر فإنها قد تأتي على نسق في قصة وقد تأتي مسترسلة غير محصلة وهذا حاصل قول الأستاذ أبي إسحاق).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 192 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.