Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 195

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. مصادر التلقي عند الصوفية
  5. مصادر التلقي عند متأخري الصوفية
  6. سادسا الرؤى والأحلام
  7. أنواع الرؤيا
  8. الثاني الأضغاث

الشيطان الناس بمجرد رؤى تتكاثر بين الناس وتتكرر أو أن يكون المراد في الحديث الإجماع بحيث لا يبقى أحد إلا رآها وهي الحالة هذه لا تكاد تكذب.

قال القرطبي: (والمسلم الصادق الصالح هو الذي ناسب حاله حال الأنبياء فأكرم بنوع مما أكرم به الأنبياء وهو الاطلاع على الغيب أما الكافر والفاسق والمخلط فلا ولو صدقت رؤياهم أحيانا فذاك كما قد يصدق الكذوب وليس كل من حدث عن غيب يكون خبره من أجزاء النبوة كالكاهن أو المنجم) (١).

وقد أرشد الرسول ﷺ للطريق الصحيح الذي يسلكه العبد مع رؤياه فأخرج البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره (٢)» وأخرج من طريق آخر عن أبي قتادة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره وليستعذ بالله منه فلن يضره (٣)».

وأخرج البخاري «عن أبي سلمة قال لقد كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت أبا قتادة يقول وأنا كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله ﷺ يقول: " الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وليتفل ثلاثا ولا يحدث به أحدا فإنها لا تضره (٤)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 195 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.