Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 198

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. مصادر التلقي عند الصوفية
  5. مصادر التلقي عند متأخري الصوفية
  6. سادسا الرؤى والأحلام
  7. حكم الرؤيا الصالحة شرعا

عليه الفعل المضارع من التجدد المفيد للانقطاع وعدم الاستمرار ولا يقال أنه صفة مشبه على وزن اسم فاعل فتدل على الدوام والثبوت لعدة أمور:

أولها: كونها معروفة في سياق الحديث بما يدل على ضعفها كما تقدم.

الثاني: أنه زيدت في بعض الروايات أنها جزء من ستة وسبعين جزءا مما يدل على أن صدقها مختلف في الرتبة كما حرر (١).

الثالث: أن الرسول ﷺ أضافها إلى المؤمن الصالح وهذه أمور خفية لا تعلم حقيقة أمرها إلا بمعرفة ما في باطن العبد ولو ادعاه مدع لكذب لأنه تزكية لنفسه فكيف يعتمد على خبره.

الرابع: أن الرؤيا الصادقة قد تحصل للكافر وإن كان نادرا كما حصلت لعزيز مصر وحصلت للسجينين مع يوسف ﵇.

الخامس: أن تأويل الرؤيا منا ليس بقاطع إذ لا يكون قاطعا إلا عن وحي ولاوحي لغير الأنبياء ونحن لا نعلم صدقها من كذبها إلا بعد وقوعها فلا يصح الاعتماد عليها والحالة هذه.

السادس: أن اعتبارها صفة مشبه خلاف الأصل.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 198 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.