Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 209

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. الصوفية والطرق
  5. المجمل لاعتقاد الصوفية الطرقية
  6. ثالثا إنكار الحكم والغايات المحمودة في الخلق والأمر

والأشياء بالنسبة لها متساوية من جهة اقتضائها لوجود المخلوقات وتشريع المأمورات والمنهيات وهو خلاف ما عليه السلف الصالح من أنه يخلق ويشرع لحكمة عظيمة وغاياته محمودة سامية وعلى ذلك دل كتاب الله وسنة رسوله ﵊ قال تعالى: ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (١) وقال سبحانه: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (٢) وقال جل شأنه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٣) وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (٥) وقال سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (٦) فقد علل الله خلقه كما علل أمره مما يدل أنه يخلق لحكمة كما أنه يشرع لحكمة، كما أنه يلزم من ذلك أن يكون خلق الجماد مثل خلق الإنس والجن وخلق الأنبياء مثل خلق فساق الخلق وخلق آدم كخلق إبليس، وأن يكون التوحيد في الفضل كالصلاة والصيام، وهكذا دواليك، ومنتهى ذلك أنه لا فرق بين العلم والجهل ولا الطاعة والمعصية؛ لأنها بالنسبة للمشيئة سيان، وأن العالم والجاهل سيان، وهكذا لازم ذلك أن القبح والحسن متساويان والمأمور والمحظور متساويان، وليس في واقع الأمر لا حسن ولا قبح ولا مأمور ولا محظور (٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 209 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.