Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 211

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. الصوفية والطرق
  5. المجمل لاعتقاد الصوفية الطرقية
  6. سادسا غلوهم فيمن يدعون ولايته من ذلك قول بعضهم

سادسا: غلوهم فيمن يدعون ولايته من ذلك قول بعضهم:

إن الولي يعطى (كن) وقال بعضهم: إنه لا يمتنع على الولي فعل الممكنات كما أنه لا يمتنع على الله فعل المستحيلات. بل إن الولي قادر على الممتنع لذاته ولا يمتنع عليه شيء حتى الجمع بين النقيضين، بل قال ابن عربي منهم: إنه لا يعزب عن قدرة الولي شيء من الممكنات. قال ابن تيمية تعليقا على هذه العبارة: (والذي لا يعزب عن قدرته شيء من الممكنات هو الله وحده) ومقتضى هذا أن الولي يعلم كل ما يعلمه الله ويقدر على ما يقدر عليه

قالوا: إن ذلك كان للنبي ﷺ ثم انتقل إلى الحسن بن علي ثم من الحسن إلى ذريته واحدا بعد واحد حتى ينتهي ذلك إلى أبي الحسن الشاذلي كما تدعيه الشاذلية منهم (١).

وأنت ترى ما في هذه الأقوال من مناقضة للشريعة ففيها:

أولا: التمثيل والله يقول عن نفسه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (٢).

ثانيا: دعوى أن الولي يعلم الغيب والله يقول: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٣) وقال سبحانه: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ (٤) ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.