Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 232

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. صلة التصوف بالأفكار الهدامة

التي يضفيها كل من الشيعة والصوفية على أولئك الشيوخ والأئمة لا سيما وأن الطرق الصوفية تجدها في غالب طرقها تسوق أسانيدها إلى علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء أو ذريتهما بل لقد رأيت بالبحث أن جملا من رجالات الصوفية كأحمد البدوي وأبي الحسن الشاذلي قد نشأ في مهد التشيع وبين الشيعة مما لا يدع مجالا للشك في أن للتصوف صلة وثيقة قوية بالتشيع (١)

ثانيا: أن للتصوف صلة قوية بمذهب الباطنية (٢) ويدل على ذلك أمران:

الأول: اعتماد الصوفية على الأحوال الباطنة دون الأمور الظاهرة بل إن بعضهم ليسقط حساب الظاهر وذلك بإسقاط التكاليف الشرعية.

الأمر الثاني: تلك التفسيرات الصوفية الباطنية الفكر كقول بعضهم في قوله تعالى: ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (٣) أي تهلكون، ومعناها الحق بما كنتم تتلونه وتقرءونه، وقال بعضهم في قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (٤) أي لمن كان الله قلبه.

وقال بعضهم في قوله: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (٥) ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ (٦) قال الروح النظر إلى وجه الله ﷿ والريحان الاستماع لكلامه وجنة نعيم هو أن لا يحتجب فيها عن الله ﷿ (٧)

ثالثا: التأثر بأقوال النصارى فالقول بالحلول الخاص هو قول

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.