Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 360

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. أصول التصحيح والتضعيف
  4. تصحيح الحديث أو تضعيفه للحب والبغض

" لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول ﷺ، وبعض الأحاديث لمن كانوا مع علي ﵁ في معاركه السياسية.

ويرفضون ما سوى ذلك.

ولا يهتمون بصحة السند، ولا الأسلوب العلمي فكثيرا ما يقولون مثلا: " عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابنا، عن رجل، عنه أنه قال " وكتبهم مليئة بعشرات الآلاف من الأحاديث التي لا يمكن إثبات صحتها، وقد بنوا عليها دينهم.

وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية، وهذه من أهم نقط الخلاف بينهم، وبين سائر المسلمين (١) وقال الدكتور موسى الموسوي: ولا أعتقد أن زعيما دينيا واحدا من زعماء المذهب الشيعي قديما وحديثا قد قام بغربلة الكتب الشيعية من الروايات التي تنسب زورا إلى الأئمة في تجريح الخلفاء، وغيرها من الروايات التي يحكم العقل السليم ببطلانها، وعدم صدورها من الإمام مع أن علماء المذهب كلهم مجمعون أيضا بأن الكتب التي يعتمدون عليها في الشئون المتعلقة بالمذهب فيها روايات باطلة غير صحيحة، وهم يذعنون بأن هذه الكتب تجمع بين طياتها الصدف والخزف والصحيح والسقيم، ومع ذلك لم يسلك هؤلاء الزعماء طريق إصلاح مثل هذه الروايات.

فإذا كانت زعاماتنا الشيعية تتصفح بالشجاعة وتؤمن بالمسئولية الملقاة على عاتقها في رفع الخلاف لتحملت مسئولية الخلاف بكاملها، ولعملت على إزالة مثل هذه الروايات من بطون الكتب، وعقول الشيعة، ولفتحت صفحة جديدة، ولعم الخير على جميع المسلمين (٢)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 360 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.