Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 42, halaman 118

  1. العدد الثاني والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. قصة الذي حاج إبراهيم في ربه

الأحاديث النبوية مع الإحاطة، ولا يقبل إلا الحديث الصحيح وأقوال علماء المحققين، أجري وأجركم على الله؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . . وبعد:

جـ: إن الله تعالى ذكر في سورة البقرة قصة الذي حاج إبراهيم في ربه، وختمها بانتصار إبراهيم عليه ودحضه شبهته، فقال: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (١) ولم يشر سبحانه في القصة إلى أنه تعرض لإبراهيم ﵊ بأذى أو أنذره بشر.

وذكر سبحانه في سورة الأنعام والأنبياء والشعراء والعنكبوت دعوة إبراهيم الخليل ﵊ أباه وقومه إلى التوحيد، وإنكاره عليهم عبادة غير الله، وتحطيمه أصنامهم، وما دار بينه وبينهم من المحاجة، وختمها بإلقائهم إياه في النار، وإنجائه منها، فقال سبحانه: ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ (٢) ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ (٣) ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ (٤) ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ (٥) وهذا بين في أن قومه هم الذين ألقوه في النار، وأن الله تعالى رد كيدهم وأحبط سعيهم، ونجى خليله إبراهيم ﵊ مما أرادوه به من الهلاك، فلا إشكال في المسألة، ولا إعضال، فالمقصود هو بيان أن إبراهيم ﵇ بلغ البلاغ المبين، وأقام الحجة على الكافرين، وأنه ابتلي البلاء العظيم، فصبر ابتغاء وجه الله الكريم، فأنجاه الله من النار، وأبطل كيد الكفار، وقد تم كل ذلك بفضل الله ورحمته، فهون على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 42، ص 118 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.