Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 42, halaman 166

  1. العدد الثاني والأربعون
  2. البحوث
  3. شيخ الإسلام ابن تيمية
  4. علومه ومعارفه ودعوته في شبه القارة الهندية

آنذاك أولهما: " إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء " وثانيهما: " قرة العينين في تفضيل الشيخين " (١) وقد سبق أن شيخ الإسلام ألف كتابه العظيم " منهاج السنة " ورجح أن خلافة أبي بكر ثابتة بالنص، ونرى أن الدهلوي يذهب إلى هذا المذهب، ويسوق لها الأدلة نحو ما وجد في المنهاج، وهكذا نرى أن الشاه ولي الله الدهلوي قد استفاد من أفكار ابن تيمية في حجة الله البالغة، حتى نقل بعض عباراته حرفيا.

وأكبر دليل على معرفته التامة بشيخ الإسلام وعلومه هو ما كتبه إلى تلميذه المحقق العلامة الملا محمد معين السندي الحنفي مصنف " دراسات اللبيب " ردا على سؤاله عن شخصية شيخ الإسلام فهو يقول:

إننا قد تحققنا من حاله أنه عالم بكتاب الله ومعانيه اللغوية والشرعية، وحافظ لسنة رسول الله ﷺ وآثار السلف، عارف بمعانيها اللغوية والشرعية، أستاذ في النحو واللغة، محرر لمذهب الحنابلة: فروعه وأصوله، فائق في الذكاء، ذو لسان وبلاغة، اللهم إلا هذه الأمور التي ضيق عليه لأجلها، وليس شيء منها إلا ومعه دليله من الكتاب والسنة وآثار السلف، فمثل هذا الشيخ عزيز الوجود في العالم، ومن يطيق أن يلحق شأوه في تحريره وتقريره؟! والذين ضيقوا عليه ما بلغوا معشار ما آتاه الله، وإن كان تضييقهم ذلك ناشئا عن اجتهاد ". انتهى (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 42، ص 166 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.