Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 42, halaman 210

  1. العدد الثاني والأربعون
  2. البحوث
  3. ضرورة توثيق الحديث الشريف من مصادره
  4. الصيغة التي يورد بها الحديث

الصيغة التي يورد بها الحديث:

يلاحظ أن كثيرا من الباحثين يستعملون - للأسف - صيغة واحدة في كل ما يوردونه من حديث رسول الله ﷺ فيذكرون: قال رسول الله ﷺ في الأحاديث المقبولة والضعيفة. وهذه زلة ينبغي الرجوع فيها إلى علماء الحديث لتجنبها.

فقد نص علماء الحديث - رحمهم الله تعالى - على أن صيغة الجزم (قال) تؤتى عند التأكد من صحة الحديث وقبوله، أو فيما ذكر إسناده. أما إذا كانت الأحاديث ضعيفة، أو شك الباحث في صحتها، ولم يوردها بإسنادها، فلا يجوز له أن يسوقها بصيغة الجزم، بل بصيغة التمريض نحو: روي عن رسول الله ﷺ كذا، أو يروى كذا، أو جاء عنه ﷺ كذا (١).

وبعد فهذه تنبيهات في ضرورة توثيق الحديث الشريف من مصادره، دعاني إلى الكتابة فيها كثرة ما رأيت من مجانبة طرق التوثيق العلمي للحديث لدى كثير من المؤلفين والباحثين، بل عدم اكتراث بعضهم بذلك. فإن أصبت فيها فلله الحمد والفضل والمنة، وإن أخطأت فأرجو أن لا أحرم أجر المجتهد المخطئ.

والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 42، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.