صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح (١).
وجه الاستدلال: أن مثل هذا لم يكن خافيا على النبي ﷺ وقد أقرهم. وقال الإمام أحمد أشرك بينهم النبي ﷺ فدل ذلك على مشروعيتها في الجملة.