Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 10

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. الافتتاحية موقف المؤمن من الفتن

صنوف الفتن هو: التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ﵊ كما روي ذلك عن علي مرفوعا: «تكون فتن " قيل: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: " كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم (١)». . " الحديث. والمقصود أن الفتن فتن الشهوات والشبهات والقتال وفتن البدع، كل أنواع الفتن لا تخلص منها ولا النجاة منها إلا بالتفقه في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ومعرفة منهج سلف الأمة من الصحابة ﵃، ومن سلك سبيلهم من أئمة الإسلام ودعاة الهدى، وجميع ما يقول الناس وما يتشبث به الناس وما يتعلق به الناس في سلمهم وحربهم وفي جميع أمورهم يجب أن يعرض على كتاب الله وعلى سنة رسوله ﵊. قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (٢) يعني أحسن عاقبة، هذا هو الطريق وهذا هو السبيل فالرد إلى كتاب الله هو الرد إلى القرآن الكريم والرد إلى الرسول هو الرد إليه في حياته ﵊ وإلى سنته الصحيحة بعد وفاته ﵊. وهكذا يقول الله جل وعلا: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٣) وتحكيم الرسول هو تحكيم الكتاب والسنة قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.