Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 211

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. البحوث
  3. الإنكار معناه أصل مشروعيته شروطه طرائقه
  4. الفصل الرابع في طرائق الإنكار
  5. أولا النصيحة

"فأنت وذاك"، ثم قام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض: نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به». (١).

والنبي ﷺ لقي أسقف نجران فقال: «يا أبا الحارث أسلم». وعن يحيى بن أبي كثير، قال الفرافصة - وهو نصراني- لعمر: (يا أمير المؤمنين إنكم تأكلون ذبيحة لا نأكلها، قال: وما ذاك يا أبا حسان، فذكر الحديث). (٢).

قال ابن هانئ: (رأوا أبا عبد الله كنى نصرانيا طبيبا فقال: يا أبا إسحاق). (٣) وإذا كان هذا مع غير المسلمين فإن المخالف من المسلمين أولى بهذا الاحترام وأحظى بالتقدير.

ومن مظاهر الاحترام البشاشة والطلاقة في الوجه أثناء الإنكار؛ لأن مثل هذا يهدئ المنكر عليه ويريح نفسه، فيحس بمحبة القائم بالإنكار له، وأنه بمنزلة المحبوب من أخ وصديق.

عن أبي ذر ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق (٤)».

ففي هذا دلالة على أن طلاقة الوجه من المعروف الذي يثاب عليه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.