Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 232

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. البحوث
  3. أولويات الدعوة في منهج الأنبياء عليهم السلام

مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب (١)».

ولن تجتمع قلوب هذه الأمة إلا على التوحيد، وإذا اختل التوحيد فكل له معبود، وكل له هدف، وعندها تتعدد الأودية والشعاب، وكل سيسلك واديا يهلك فيه، إلا من عصم الله بالبقاء على التوحيد.

ولن تستقر النفوس إلا بالتوحيد: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (٢)، ويقول تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٣) هذا في الدنيا، أما في الآخرة فكل الذنوب وعد الله ﷾، بمغفرتها، إلا الشرك، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ (٤).

يقول ابن قيم الجوزية، في (مدارج السالكين): (وكلما كان توحيد العبد أعظم كانت مغفرة الله له أتم، فمن لقيه لا يشرك به شيئا ألبتة؛ غفر له ذنوبه كلها، كائنة ما كانت، ولم يعذب بها) (٥).

ويقول أيضا رحمه الله تعالى في زاد المعاد: (ولما كان المشرك خبيث

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.