Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 242

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. البحوث
  3. أولويات الدعوة في منهج الأنبياء عليهم السلام
  4. ثانيا النصوص التفصيلية من القرآن الكريم عن دعوة بعض الأنبياء

المشترك، وأهم أمر يصلح هو إصلاح علاقة العبد بربه، ثم بعد ذلك يصلح ما فسد من أمر المجتمع كل بحسبه.

ويهمنا من هذا أن نقرر أن الداعية إلى الله ﷾، يبدأ دائما- وفي كل الأحوال- بإصلاح العقيدة، ثم يصرف همه إلى معالجة الأمراض الموجودة في المجتمع الذي يدعو فيه (١).، وإذا كان هناك أمراض متفاوتة بدأ بأشدها فتكا وأعمقها ضررا على المجتمع.

وما دامت دعوة الأنبياء ﵈ بهذا المنهج الواضح، وهم القدوة والأسوة لكل داعية، فلا يسع أحدا الخروج عن هذا المنهج، أو تقديم بعض أولوياته المقررة على بعض، وذلك بإصلاح العقيدة أولا وهي الأساس.

أما القضية الثانية فالدعاة لهم فيها متسع من الاجتهاد، إذ لكل مجتمع مشكلاته وقضاياه التي قد تختلف عن غيره، وبالتالي يتسع الصدر بين الدعاة في هذا الجانب، فالمجتهد في تقدير القضية الثانية مأجور- إن شاء الله تعالى- فإن أصاب الحق فله أجر آخر على الإصابة، وإن كانت الأخرى فلن يعدم من يعذره؛ لكون المجال سائغا فيه الاجتهاد، وليس لأحد حق اللوم والتثريب أو المشاقة والمنازعة والفرقة.

وبهذا تلتقي آراء الدعاة إلى الله ﷾، وتتآلف القلوب، وينتفي الخلاف، ويحل التعاضد والتآزر، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 242 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.