Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 327

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. البحوث
  3. من مشاهد يوم القيامة
  4. مشهد الكائنات الكونية
  5. ثانيا مشهد الكائنات العلوية
  6. مشهد الشمس والقمر

ذهن الحسن البصري أن الشمس والقمر في النار يعذبان فيها عقوبة لهما، كلا فإن الله ﷿ لا يعذب من أطاعه من خلقه، ومن ذلك الشمس والقمر كما يشير إليه قول الله ﵎: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ (١) فأجبر تعالى أن عذابه إنما يحق على غير من كان يسجد له تعالى في الدنيا كما قال الطحاوي: وعليه فإلقاؤهما في النار يحتمل أمرين:

الأول: أنهما من وقود النار، قال الإسماعيلي: (لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب، ومن شاء الله من ذلك فلا تكون هي معذبة).

والثاني: أنهما يلقيان فيها تبكيتا لعبادهما. قال الخطابي: (ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلا. قلت وهذا هو الأقرب ويؤيده أن في حديث أنس عند أبي يعلى، كما في (الفتح ٦/ ٢١٤): ليراهما من عبدهما - والله تعالى أعلم) (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 327 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.