فهم عند ما يخرجون من قبورهم وتسري فيهم أرواحهم ويرون الأهوال العظيمة في أنفسهم وهم حفاة عراة، وفي الكائنات الأخرى، فلا يدرون أين يذهبون أو يتجهون يموج بعضهم في بعض مثل الفراش في تداخل بعضه في بعض، فهم يتطلعون إلى ما سيكون من خالقهم حيث الانقطاع من الدنيا - دار الغرور - والرجوع إليه ﷾ حفاة عراة لا طعام ولا شراب، ولا ظهير ولا نصير، انقطعت عنهم الأسباب، وتفرقت بهم السبل لا ينفع حبيب حبيبا، الجميع مستسلمون لأمر رب الأرباب، منتظرون ما سيكون في الحساب وما بعد الحساب.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 43, halaman 331
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 331 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.