Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 19

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. الافتتاحية نصيحة هامة إلى جميع الأمة

ومحمد ﷺ هو رسول الله لأهل الأرض جميعا من عرب وعجم وجن وإنس، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين، فعلى جميع الكفار من يهود ونصارى وغيرهم أن يبادروا بالدخول في الإسلام، وأن يلتزموا من حين بعثه الله إلى يوم القيامة، عليهم أن يلتزموا بذلك ويعملوا به، وعلى جميع الجن والإنس، والعرب والعجم، والذكور والإناث، والأغنياء والفقراء، عليهم جميعا أينما كانوا في أرض الله أن يعبدوا الله وحده، وأن يلتزموا بشريعة الإسلام التي بعث الله بها نبيه محمدا ﵊؛ كما تقدم في قوله سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ (١)، وفي قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (٢)، وفي قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (٣).

ثم وعدهم سبحانه بالنجاة والسعادة والفلاح، فقال سبحانه: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٤)، فالمفلحون هم أتباعه ﵊، المتمسكون بشريعته، والمستقيمون على دينه.

ومما تقدم تعلم أن أهم الواجبات وأهم الفرائض هو أن تعبد الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 19 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.