Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 26

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. الافتتاحية نصيحة هامة إلى جميع الأمة

دينه بالإيمان، فقال ﷾: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (١)، وقال: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، وقال النبي ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله - يعني مع الشهادة بأن محمدا رسول الله - وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان (٣)».

فدين الله هو الإيمان، وهو الإسلام، وهو الهدى، وهو التقوى، وهو البر؛ كما تقدم بيان ذلك، فعليك أن تنتبه لهذا، وعليك أن تحذر أن يشتبه عليك هذا الأمر، وأن تظنه اختلافا يغير المعنى، فليس الأمر كذلك؛ بل هو شيء واحد تنوعت عنه العبارات بحسب المعاني، فإن دين الله الذي بعث به الرسل عليهم الصلاة والسلام وبعث به خاتمهم محمدا ﷺ هو الإسلام، وهو الإيمان، وهو الهدى، وهو البر والتقوى، وهو الإيمان والعمل الصالح فافهم هذا جيدا.

فالنصيحة لكل مؤمن ولكل مسلم، بل لجميع المكلفين في الدنيا أن يتفقهوا في هذا الأمر، وأن يتبصروا، وأن يلزموا هذا الدين ويستقيموا عليه حتى الموت، فهو طريق النجاة، وهو طريق السعادة، وهو طريق النصر، فمن أراد النجاة فعليه بهذا الدين، ومن أراد النصر في الدنيا والعزة في الآخرة فعليه بهذا الدين، ومن أراد الجنة فعليه بهذا الدين، ومن أراد الأمن في الدنيا والسعادة في الآخرة فعليه بهذا الدين، وأن يلتزم به.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 26 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.