Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 82

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. بحث اللجنة بحث في الادخار القسم الأخير
  3. نقول عن بعض المعاصرين في معنى الادخار

الحصول على أرباح أوفر، ولكن الواقع هو أن معظم الناس يجهلون إمكانات توظيف الأموال كيما يقوموا بذاتهم بهذه المهمة. بذلك تقضي مصلحتهم باللجوء إلى مؤسسة متخصصة، كشركة التأمين.

إن نظام دفع الأقساط دوريا، يرغم المدخر على الاستمرار في رغبته في الادخار، ولو لم يكن مرغما على تأدية هذه المبالغ في فترات معينة، لسولت له نفسه سحب بعض المال من مدخراته لاستهلاكها، أو لتوظيفها في مشروعات تنطوي على المجازفة.

٢ - إن توظيف الأموال في سندات مالية تسمح بالجمع بين المردود المرتفع نسبيا وبين الأخطار الضئيلة نسبيا، والسيولة المرضية. وثمة مجموعة من السندات المالية تختلف تبعا لمعدل مردودها، ودرجة سيولتها، والأخطار التي قد تتعرض لها.

إن صناديق الدولة هي في الغالب غير معرضة لخطر عدم التسديد؛ لأن الدولة تراقب النظام الضرائبي، وتراقب إصدار النقد بصورة مباشرة، أو غير مباشرة. وفضلا عن ذلك أن سندات الدين الحكومية هي غالبا شديدة السيولة، أي أنه يمكن بيعها وشراؤها بسهولة، بسبب اتساع أسواقها.

إن الديون العامة تبلغ رقما كبيرا جدا، وتتهافت على شراء سنداتها المصارف وشركات التأمين، ومؤسسات توظيف الأموال، وحتى الأفراد العاديون.

أما السندات المالية الخاصة التي تصدرها الشركات الصناعية والتجارية والمالية، أو المؤسسات التي لا تتوخى الربح؛ كاللجان المدرسية، والمؤسسات الدينية الكندية، فإنها تمنح في الغالب ربحا أعلى من سندات الحكومة؛

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 82 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.