Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 122

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. كتابة الآيات فيما يهان من الصحف والوصفات الطبية وغير ذلك

كتابتها هذا نصها: (إن كتابة " بسم الله الرحمن الرحيم " مشروعة في أول كتب العلم والرسائل، فقد جرى على ذلك رسول الله ﷺ في مكاتباته، واستمر على ذلك خلفاؤه وأصحابه من بعده وسار عليه الناس إلى يومنا هذا، وقد حث الله تعالى عليها في القرآن، فقال جل وعلا: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ (١) قال الزهري هي: بسم الله الرحمن الرحيم، وذلك أن الكفار كانوا يقرون بها، كما حث على كتابتها رسول الله ﷺ: فروى عبد القادر الرهاوي في الأربعين من حديث أبي هريرة مرفوعا: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم، فهو أقطع»، ورواه الخطيب في جامعه بنحوه.

فيجب تعظيم ما فيه بسم الله الرحمن الرحيم، أو أي شيء من القرآن، أو السنة؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (٢) والحرمات: امتثال الأمر من فرائضه وسننه، ومما فرضه احترام كتابه وسنة رسول الله ﷺ، وبسم الله الرحمن الرحيم بعض آية من القرآن في سورة النمل بإجماع العلماء، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (٣)، والشعائر: كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم، ومن ذلك كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وكما يجب تعظيم ذلك فيشرع للإنسان أن يحرقه إذا دعت إليه الحاجة، كما فعل عثمان

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 122 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.