على مجلس هيئة كبار العلماء في دورته السادسة والعشرين، وصدر منه قرار بالإجماع يمنع ما ذكره السائل، وهذا نص ما قال مجيبا لمعالي وزير الحج والأوقاف في المملكة العربية السعودية:
(١) ما عملتم به بشأن الأوراق التجريبية من طحنها ثم حرقها ثم دفنها في مكان طاهر عمل جيد وموافق لما ذكره أهل العلم، اقتداء بالخليفة الراشد عثمان بن عفان ﵁.
(٢) يرى المجلس عدم الموافقة على طلب مصنع الغدير؛ لما يترتب على ذلك من الإهانة والابتذال لما في الأوراق من كلام الله ﷿.
رابعا: أما كتب الحديث الشريف والأجزاء التي فيها شيء من كلام الله، أو كلام الرسول ﷺ، فالواجب أيضا صيانتها وعدم إهانتها وذلك بإحراقها، أو دفنها بأرض طيبة بعيدة عن متناول الصبيان.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز