Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 252

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. الطواف وأهم أحكامه
  4. الخاتمة
  5. صفة الطواف

وتصديقا بكتابك، واتباعا لسنة نبيك ﷺ (١).

ومهما أتى به من الدعاء والذكر فحسن، لما روت أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنما جعل الطواف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله (٢)»، ويقول هذا الدعاء وهو يسير، ولا يقف حتى يكمل دعاءه؛ لأنه بوقوفه يزيد في الزحام، وزيادة الزحام تؤذي المسلمين، والإيذاء منهي عنه شرعا؛ لأن فيه ضررا، وبعد ذلك ينحرف على يمينه، ويجعل الكعبة عن يساره، فإذا كان قادما من خارج مكة فيضطبع -يجعل وسط إحرامه تحت كتفه اليمنى، ويضع طرفيه على كتفه اليسرى، وتبقى الكتف اليمنى مكشوفة- في حال الطواف لا قبله، ولا بعده، ثم يرمل في الأشواط الثلاثة الأول من الحجر الأسود حتى يعود إليه.

والاضطباع والرمل يسنان في طواف القدوم والعمرة لغير أهل مكة والمحرمين منها؛ لأن النبي ﷺ طاف مضطبعا (٣)، ورمل من الحجر الأسود الأشواط الثلاثة حتى عاد إليه (٤)، فإذا بدأ الطائف من الحجر الأسود فإنه يستمر في طوافه من وراء الحجر حتى يصل إلى الركن اليماني فيستلمه؛ لأن النبي ﷺ استلمه، كما ثبت ذلك عن ابن عمر ﵄ (٥)، فإن لم يستطع استلامه لشدة الزحام مر ولم يشر إليه، ولا يقبله؛

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 252 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.