Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 270

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. ابن تيمية والدفاع عن الإسلام
  4. مكانته العلمية

ينتهى إليها، والنهاية التي يعول عليها.

ولقد كان إذا قرئ في مجلسه آيات من القرآن العظيم، يشرع في تفسيرها، فينقضي المجلس بجملته، والدرس برمته، وهو في تفسير بعض آية منها.

ولقد أملى في تفسير: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)، مجلدا كبيرا وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) نحو خمس وثلاثين كراسة، ولقد بلغني أنه شرع في جمع تفسير لو أتمه لبلغ خمسين مجلدا.

أما معرفته وبصره بسنة رسول الله ﷺ، وأقواله وأفعاله وقضاياه، ووقائعه وغزواته، وسراياه وبعوثه، وما خصه الله تعالى من كراماته ومعجزاته، ومعرفته بصحيح المنقول عنه وسقيمه، وبقية المنقول عن الصحابة ﵃، في أقوالهم وأفعالهم وقضاياهم، وفتاويهم وأحوالهم، وأحوال مجاهداتهم في دين الله، وما خصوا به من بين الأمة، فإنه كان ﵀، من أضبط الناس لذلك، وأعرفهم فيه، وأسرعهم استحضارا لما يريده منه، فإنه قل أن ذكر حديثا في مصنف أو فتوى، أو استشهد به، أو استدل به، إلا وعزاه في أي دواوين الإسلام هو، ومن أي قسم من الصحيح، أو الحسن أو غيرهما، وذكر اسم راويه من الصحابة، وقل أن يسأل عن أثر إلا وبين في الحال حاله، وحال أمره وذكره.

ومنها: ما منحه الله تعالى من معرفة اختلاف العلماء ونصوصهم، وكثرة أقوالهم واجتهادهم في المسائل، وما روي عن كل منهم، من راجح ومرجوح، ومقبول ومردود، في كل زمان ومكان، وبصره الصحيح الثاقب الصائب للحق مما قالوه ونقلوه، وعزوه ذلك إلى الأماكن التي بها أودعوه، حتى كان إذا سئل عن شيء من ذلك، كأن جميع المنقول عن الرسول ﷺ وأصحابه والعلماء فيه، من الأولين والآخرين، متصور مسطور بإزائه، يقول منه ما شاء

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 270 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.