Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 318

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. الوصايا العشر كما جاءت في سورة الأنعام
  4. الوصية الثانية وبالوالدين إحسانا

وفي سورة لقمان: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (١).

ولهذه الآيات مغزاها ودلالتها على عظم حق الوالدين، وكيف أنه بلغ من علو المنزلة أن جاء مقترنا بحق الله ﵎، وهذا للإشعار بسمو منزلة الوالدين ورفعة قدرهما، وللتنبيه إلى معنى واحد يجمع بين الوصيتين، وهو أن المنعم يجب أن يشكر، فالله تعالى هو الخالق المنعم، فيجب أن يشكر، ويفرد بالعبادة والطاعة، والوالدان هما السبب المباشر لوجود الإنسان في هذه الحياة؛ فيجب عليه أن يشكرهما، وأن يحسن إليهما إحسانا لا يتقيد بما هو حق أو عدل، بل يتجاوز ذلك ليكون تعاملا كريما، ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ (٢)، لم يقل تعالى: (قولا حقا)، ولا (قولا عدلا)، وإنما وصفه بالكريم، والكرم فيض فوق الحق وفوق العدل.

ويلاحظ كذلك أن المأمور بالإحسان هم الأبناء، بينما لا نجد آية واحدة تأمر الآباء بالإحسان إلى أبنائهم، ولعل السر في ذلك هو: لفت الأنظار إلى أن إحسان الآباء إلى الأبناء أمر محقق، وواقع منهم بمقتضى فطرة فطرهم الله عليها، وأن الشأن أنه لا يحتاج إلى حث على ذلك، أو دعوة إليه، وهذا أسمى وأعلى وأصدق ألوان التربية السليمة التي يؤيدها الواقع، وبهذا المنهج

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 318 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.