Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 325

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. الوصايا العشر كما جاءت في سورة الأنعام
  4. الوصية الرابعة النهي عن قربان الفواحش ما ظهر منها وما بطن

والقتل، ففي سورة الأنعام يرد ذكر الفواحش بعد النهي عن قتل الأولاد، وقبل النهي عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وفي سورة الإسراء جاء النهي عن قتل الأولاد في الآية (٣١)، والنهي عن قربان الزنا في الآية التي تليها (٣٢)، وفي الآية (٣٣) النهي عن قتل النفس، وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ (١).

وأسلوب القرآن الكريم في تقبيح الزنا والتنفير منه يدل على أن هذه الجريمة تؤدي إلى شر مستطير، فهي تلوث العرض، وتدنس الفراش، وتفسد النسل، وتلحق العار والخسارة في الدنيا والآخرة.

فما ظهر الزنا في قوم إلا ظهر فيهم الطاعون، وفشت فيهم الأمراض التي لم تعرف فيمن قبلهم، على أن المرأة إذا حملت من السفاح فإما أن تقتل الولد؛ فتزهق نفسا بغير حق، وإما أن تلحقه بزوجها، وتثبت له نسبا باطلا، وتثبت له محرمية مزيفة، وتجعله يرث مالا حراما إلى غير ذلك من الشرور والمفاسد التي قد تصيب المجتمع بالكثير من الكوارث؛ ولذا قال المصطفى ﷺ: «أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنته (٢)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 325 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.