ويسمى (١) ذلك ماء المعمودية.
ومن ذلك أيضا: ترك الوظائف الراتبة من الصنائع والتجارات أو حلق العلم في أيام عيدهم، واتخاذه يوم راحة وفرجة (٢) وغير ذلك.
فإن «النبي ﷺ نهاهم عن اليومين الذين كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية (٣)».
«ونهى النبي ﷺ عن الذبح بالمكان إذا كان المشركون يتعبدون فيه (٤)». ويفعلون أمورا يقشعر منها قلب المؤمن [الذي لم يمت قلبه، بل يعرف المعروف وينكر المنكر] (٥)، وكما لا يتشبه بهم فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك.