Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 370

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. تحقيق لرسالة ذم خميس النصارى
  4. النص المحقق

وعامة هذه الأعمال المحكية عن النصارى وغيرها مما لم يحك قد زينها الشيطان لكثير ممن يدعي الإسلام، وجعل لها في قلوبهم مكانة وحسن ظن.

وزادوا في بعض ذلك ونقصوا وقدموا وأخروا. وكلما خصت به هذه الأيام من أفعالهم وغيرها فليس للمسلم أن يشابههم، لا في أصله ولا في وصفه.

ومن ذلك أيضا: أنهم ينكتون (١) بالحمرة دوابهم ويصطنعون الأطعمة التي لا تكاد [٣ / ب] تفعل في عيد الله ورسوله (٢) ويتهادون الهدايا التي تكون في (٣) مواسم الحج، وعامتهم قد نسوا أصل ذلك، وبقي عادة مطردة، وهذا كله تصديق قول (٤) النبي ﷺ: «لتتبعن سنن من كان قبلكم (٥)».

وإذا كانت (٦) المشابهة في القليل ذريعة ووسيلة إلى بعض هذه القبائح كانت محرمة. فكيف إذا أفضت إلى ما هو كفر بالله: من التبرك بالصليب، والتعمد في ماء المعمودية، أو قول القائل: المعبود (٧) واحد وإن كانت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 370 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.