Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 26

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. الافتتاحية الشريعة الإسلامية ومحاسنها وضرورة البشر إليها
  3. الشق الأول الشريعة الإسلامية ومحاسنها
  4. أهمية تشريع العبادات في حياة الناس

على الوجه الذي شرعه الله، لا تتبع هواك ولا تقف عند حظك.

ومما يتعلق بما تقدم قول النبي ﵊ في الحديث الصحيح: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب (١)» فأخبر ﵊ أن صلاح العبد بصلاح قلبه فمتى صلح قلبه استقام العبد مع الله ﷿ ومع العباد، ومتى خبث القلب وفسد؛ خبث العبد وفسدت حاله، وهذا يبين لنا ما تقدم من أن هذه الشريعة عنيت عناية عظيمة بأسباب إصلاح القلوب. وقال ﵊: «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم (٢)» فبين ﵊ أن موضع النظر من ربنا ﷿ القلب والعمل، أما مالك وبدنك فلا قيمة لهما وليسا محل النظر إلا إذا استعملت مالك وبدنك في طاعة ربك، وإنما محل النظر قلبك وعملك، فإذا استقام قلبك على محبة الله وخشيته ومراقبته والإخلاص له استقامت أعمالك واستقام أمرك، وإن كانت الأخرى فسدت حالك وفسد عملك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 26 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.